المركز الصحراوي للثقافة و الفكر

.

الخميس، 1 مايو 2014

كتاب من الديكتاتورية الى الديموقراطية للكاتب جين شارب .



حياة الكاتب

""جين شارب"" (Gene Sharp) ولد في (21 كانون ثاني 1928) لأب يهودى و أم مسيحية و هو أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس في دارتموث ومرشح للحصول على جائزة نوبل للسلام. ارتبط اسم جين شارب بالكتابة والتأليف في الموضوعات الخاصة بالكفاح السلمي، وقد استقت من كتاباته العديد من التحركات المناهضة للحكومات حول العالم.

ولد جين في ولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية عام 1949 من جامعة ولاية أوهايو، كما تخرج في الجامعة ذاتها بعد حصوله على درجة الماجستير في علم الاجتماع عام 1951. وقد تعرض جين للسجن مدة تسعة أشهر في العام 1953-1954، وذلك على خلفية احتجاجه ضد عملية التجنيد للمشاركة في الحرب الكورية. وتلقى في العام 1968 درجة الدكتوراه في الفلسفة في مجال النظرية السياسية من جامعة أكسفورد.

يدرس جين العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس في دارتموث منذ العام 1972، كما كان يشرف في الوقت ذاته على الأبحاث والدراسات في جامعة هارفرد، وبالأخص في مركز الدراسات الدولية، وذلك منذ العام 1965. وقد أنشأ عام 1983 معهد ألبرت أينشتاين، وهو منظمة غير ربحية متخصصة في دارسة العمل السلمي وتعزيزه كوسيلة للحصول على الحقوق والتخلص من الظلم حول العالم.
يقول جين أنه استمد أفكاره من دراسات متعمقة لحركة مهاتما غاندي في المقام الأول، ومن هنري ديفيد ثورو، وإن كان تأثره بثورو أقل. كما يذكر العديد من المصادر التي تأثر بها في كتابه الصادر عام 1973 بعنوان "سياسة الحراك السلمي"، والذي كان توسعاً على أطروحته للدكتوراه عام 1968. ويقدم في كتابه تحليلاً سياسياً عملياً عن الحراك السلمي كوسيلة لممارسة القوة في فترات النزاع. ومن أهم الأفكار التي يطرحها جين هو أن السلطة ليست أحادية ثابتة، أي أنها ليست أمراً لا يمكن انتزاعه من أصحاب السلطة، ولكنه يرى أن السلطة السياسية، أي سلطة الدولة، بغض النظر عن طبيعة تنظيمها، هي نابعة في المقام الأول من المواطنين فيها. وهو يرى أن أي قاعدة للسلطة إنما هي قائمة على طاعة المواطنين لأوامر الحاكم أو الساسة، فإن امتنع المواطنون عن الطاعة، ففي هذه الحالة يفقد الحاكم سلطته.

كما يرى جين أن كل قاعدة فعالة للسلطة يكون فيها أنظمة تعمل على تشجيع أو تحصيل الطاعة من الأفراد، وعادة ما يكون للدول أنظمة معقدة للحفاظ على التزام المواطنين وطاعتهم. وهذه الأنظمة تشتمل على مؤسسات الدولة المعروفة، كالشرطة والمحاكم والهيئات التنظيمية، ولكنها قد تشمل كذلك بعض الجوانب الثقافية التي تشجع على الطاعة من خلال غرس مفهوم أحادية السلطة وقدسيتها ومكانتها. وتعمل هذه الأنظمة على تحديد العقوبات للترهيب، والمنح والمزايا للترغيب، وهذا كله يؤثر على مدى الطاعة من قبل الأفراد.




لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.

كتاب :حرب الخليج والفكر العربي للكاتب عبد المنعم سعيد .



حياة الكاتب

الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة المصري اليوم من 2 فبراير 2013 الرئيس السابق لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام وعضو سابق بمجلس الشورى و رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية عين رئيس مجلس إدارة الأهرام في يونيو2009. عمل د. عبدالمنعم سعيد في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية منذ عام 1975 كباحث مساعد ثم باحث ثم رئيسا لقسم العلاقات الدولية D.C. د. عبدالمنعم سعيد باحث زميل لمنظمة بروكنجز بالولايات المتحدة الأمريكية – واشنطن 1987. عمل أيضا كمستشار سياسى للديوان الأميرى القطرى (1990 - 1993)ـ وللدكتور مؤلفات كثيرة معنية بالنظام العالمى الجديد، والشئون العربية، والشراكة الأوروبية والصراع العربى الإسرائيلى. وله مقالات حول القضايا الأمنية في الشرق الأوسط، والسياسة المصرية والحد من التسلح. هذا بالإضافة إلى مؤلفات عديدة نشرت في الولايات المتحدة الأمريكية، آسيا وأوروبا.




لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.

كتاب جذور الإستبداد للمؤلف عبد الغفار مكاوي .




حياة الكاتب :

ولد عبد الغفار مكاوي في 11 يناير عام 1930م بمحافظة الدقهلية، وفي عام 1937م دخل المدرسة وبدأ وعيه يتفتح على حب اللغات والاهتمام بالفنون.
وفي عام 1947م عندما قرأ رواية (آلام فيرتر) لشاعر الألمان الأكبر "جوته" التي ترجمها أحمد حسن الزيات؛ راوده إحساس غامض -كما يقول- بأن مصيره سوف يرتبط بهذا الشاعر الفيلسوف، لم يعلم في ذلك الحين أنه سوف يرتبط كذلك بالأدب والفكر الألماني.
أقدم على تعلم اللغة الإيطالية في معهد (داني الليجيري) بالقاهرة، وحصل على منحة لمدة ثلاثة أشهر عام 1953م للدراسة بجامعة (بيروجيا للأجانب). ثم ركز من عام 1954 إلى عام 1957م على دراسة اللغة الألمانية مع الالتحاق بمدرسة الألسن، كما حصل في عام 1957م على منحة لمدة عشرة شهور للدراسة في ألمانيا.
وهكذا نرى أن حب اللغات ودراستها وعشق الفنون قد تجذر وتأصل في وجدان وفكر الدكتور مكاوي الذي درس الإنجليزية والألمانية والإيطالية والفرنسية، لكن اللغة الألمانية تأتي في المرتبة الأولى من حيث الإتقان والإجادة والتجويد، بل استأثرت بنصيب الأسد في مترجماته التي نقلها إلى العربية.
وقد حصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام 1951م، والدكتوراه في الفلسفة والأدب من جامعة فرايبورج عام 1962م، وعمل بقسم الفهارس الأجنبية بدار الكتب المصرية، وبالتدريس بقسم اللغة الألمانية عام 1965م، ثم بقسم الفلسفة عام 1972م، ثم بجامعة صنعاء من 1978 إلى 1982م، كما عمل بجامعة الكويت من 1985 إلى 1995م.
لازمه إحساس مزمن بالمأساوية وتراجيدية الحياة والقدرية, حيث يقول: أنا ريفي، والريفي مسحوق بالقدرية، وهي تحيط به كما تحيط "الخَيَّة" برقبة المشنوق، فما كنت أفعله في طفولتي نوع من الإحساس التراجيدي المتمرد على الحياة والثائر على الظلم وعلى مآسي الوجود وشقاء الإنسان وظلمه, وأستدرك وأقول: إنها ثورة إنسان مكتومة تُفصح عن نفسها في بعض القصص والمسرحيات والكتابات النثرية فيما بعد, ورغم هذا مازلت انطوائيًّا وسلبيًّا من ناحية الكفاح.
بدأ مكاوي حياته شاعرًا، وذلك خلال دراسته في المدرسة الابتدائية في مسقط رأسه "بلقاس"، وهي مدينة تتبع محافظة الدقهلية, وأيضًا بعد انتقاله إلى المدرسة الثانوية في طنطا، وفي القاهرة قرر التوقف عن كتابة الشعر والاتجاه لكتابة القصة القصيرة.
في طفولته بدأ بالتعرف على الشعر من خلال قراءة الرافعي وجبران والحكيم والمنفلوطي وغيرهم، ولكن حبه للشعر جاء من خلال بائع دخان اسمه رشاد,كان يطوف القرى هو وحماره يبيع الدخان؛ يقول مكاوي: وتوطدت صداقتنا، وكان شاعرًا جميلاً، ويحفظ الكثير من الشعر العربي لشوقي وحافظ والمتنبي، وكنا نتطارح الشعر أنا وهو في المقابر حيث كنت أطوف كثيرًا هناك أو في الحدائق، وكان محصوله من الشعر أكثر مني, وفي تلك الفترة كتبت قصائد عارضت فيها شوقي والمعري.
وعن اختياره الدراسة في قسم الفلسفة يقول مكاوي: كان من المفترض أن ألتحق بقسم اللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية، ولكن الفضل يرجع إلى الدكتور عبد العزيز المليجي الذي درس لي الفلسفة في المرحلة الثانوية -وفيما بعد أصبح من أبرز علماء علم النفس التحليلي في أمريكا- فقد بهرني وسحرني في قدرته على توصيل رسالته. وفي تلك المرحلة بدأت علاقة حميمة بيني وبين أفلاطون حين قرأت المحاورات, فقد كان شاعرًا أكثر منه مُنَظِّرًا، وهو من الأدباء الفلاسفة، ويقوم في داخله صراع بين المنطق والأسطورة, بين الفلسفة والفن, وفي النهاية عبَّر عن نفسه في شكل محاورات, وكما قال شيشرون: إن هذه المحاورات كان تُمثَّل في العصور الوسطى على خشبة المسرح. ولم أندم على دخولي قسم الفلسفة فقد درس لي زكي نجيب محمود، ويوسف مراد، ومصطفى حلمي، وأحمد فؤاد الأهواني، وعبد الرحمن بدوي.
ولم يستطع الدكتور مكاوي أن يقتل الشاعر بداخله في تلك الفترة؛ فكان يتسلل من قسم الفلسفة إلى قسم اللغة العربية لسماع شوقي ضيف، وأمين الخولي وكان يتحدث عن المتنبي لدرجة أنه قال له: "يا ولد إنت ماجبتش البحث ليه؟" فقال له مكاوي: أنا يا مولانا في قسم الفلسفة. فدعاه لحضور ندوة الجمعية المصرية الأدبية المصرية التي كان من بين أعضائها صلاح عبد الصبور وعبد الرحمن فهمي وشكري عياد وعز الدين إسماعيل وفاروق خورشيد، الذين صاروا أصدقاء العمر فيما بعد.
وعندما تم تعيين الدكتور عبد الغفار مكاوي في دار الكتب في قسم الفهارس لم تكن الوظيفة هي الحدث؛ بل لقاؤه برئيس دار الكتب وكان توفيق الحكيم الذي قرأ له قصتين ونصحه بالابتعاد عن الجامعة والتفرغ لكتابة القصة، ولكنه للأسف لم يفعل.
ويرى الدكتور مكاوي أن "البنيوية" جاءت بعد أن كبر في السن وتم تكوينه، فلم تدخل في دائرة اهتمامه فقرأ فيها ولم يتحمس لها. أما "التفكيكية" فلقد راجع بعض الأبحاث فيها فوجد أن "جاك دريدا" رجل "مُسَفْسِط", ربما يكون أديبًا ولكن بالنسبة للدكتور مكاوي فهو مخرب على حد تعبيره.
وكان يرى أن البداية الحقيقية لمستقبل الثقافة العربية أن نؤمن بضرورة الثقافة، وأنها مسئوليتنا جميعًا، وليست ديكورًا أو ضوضاء ومؤتمرات كما يقولون ويفعلون، وأيضًا هي عطش وجوع حقيقيان للحرية والعدل، والثقافة هي طوق النجاة الوحيد.




لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.

كتاب حق الأمم في تقرير مصيرها فلاديمير لنين .



نبذة عن الكاتب

ولد فلاديمير أوليانوف المعروف بـ لينين في مدينة سيمبرسك (اوليانوفسك) في 22 من شهر ابريل/نيسان عام 1870. وبعد ان انهى المدرسة دخل كلية الحقوق في جامعة مدينة قازان، الا انه فصل من الجامعة بسبب مشاركته في مظاهرات الطلاب. وبعد اعدام أخيه ألكسندر بسبب مشاركته في تنظيم محاولة اغتيال القيصر ألكسندر الثالث عاد لينين الى مدينة قازان وانضم الى أحدى الجمعيات الماركسية فيها. وفي عام 1893 انتقل لينين الى العاصمة سانت بطرسبورغ وبدأ بتأليف كتب في موضوع علم الاقتصاد الماركسي وتاريخ حركة الفلاحين والعمال في روسيا. وتتواصل محطات حياة لينين مع اعتقاله بسبب نشاطه السياسي الماركسي. فتم نفيه الى سيبيريا لمدة عام .وتمكن هناك من تخصيص فترات طويلة من وقته للكتابة إلى المفكرين الشيوعيين في أوروبا. وفي عام 1900 سافر لينين الى سويسرا وبقى خارج روسيا حتى عام 1905 . وخلال هذه الفترة تم اختياره لزعامة حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي الذي تكون في عام 1898. وخلال ثورة عام 1905 في روسيا عاد لينين الى وطنه ليشارك في التمرد ضد الحكومة. وفي عام 1908 توجه مرة أخرى الى سويسرا وبعد ذلك سافر الى باريس. وفي عام 1916، بعد انقسام شهده حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي ترأس لينين الحزب البلشفي. ومع نشوب الحرب العالمية الاولى دعا لينين الى تحويل الحرب العالمية الى حروب أهلية ضد حكومات رأسمالية في الدول الاوروبية. وبعد انتهاء الحكم القيصري في روسيا بانتصار ثورة فبراير/شباط 1917 وتولي الحكومة المؤقتة السلطة في البلد سمحت ألمانيا لـ لينين مع مجموعة من أنصاره بالعودة الى روسيا. وفي أكتوبر عام 1917 قاد لينين ثورة أدت الى تولي الحزب البلشفي السلطة في البلد ونشوء الحرب الأهلية. وبعد هذه الاحداث وتكوين الدولة السوفيتية واجه لينين خطر الغزو الالماني ووقع اتفاقية سلام مع برلين. وفي عام 1918 تعرض لينين لمحاولة اغتيال من قبل "فانيا كابلان" التي كانت تنتمي لأحد الأحزاب المعارضة للينين، حيث اصابته بـ 3 رصاصات استقرت في كتفه ورئتيه لكن الموت لم يدركه . وسرعان ما أخذت محاولة الاغتيال وهموم إدارة الدولة نصيبها من صحة لينين فأصيب بالعديد من الجلطات القلبية التي أفقدته القدرة على النطق فابعدته عن أضواء السياسة. وبعدها عن اضواء الحياة وذلك في عام 1924 .







لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.

كتاب أوهام الشرق الأوسط نعوم تشومسكي .



نبذة عن الكاتب

أفرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (مولود في 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، بنسلفانيا) هو أستاذ لسانيات وفيلسوف أمريكي إضافة إلى أنه عالم إدراكي وعالم بالمنطق ومؤرخ وناقد وناشط سياسي. وهو أستاذ لسانيات فخري في قسم اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي عمل فيها لأكثر من 50 عام. إضافة إلى عمله في مجال اللسانيات فقد كتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب. [6] وفقاً لقائمة الإحالات في الفن والعلوم الإنسانية عام 1992 فإنه قد تم الاستشهاد بتشومسكي كمرجع أكثر من أي عالم حي خلال الفترة من 1980 حتى 1992، كما صُنف بالمرتبة الثامنة لأكثر المراجع التي يتم الاستشهاد بها على الإطلاق في قائمة تضم الإنجيل وكارل ماركس وغيرهم. . وقد وُصف تشومسكي بالشخصية الثقافية البارزة، حيث صُوت له كـ "أبرز مثقفي العالم" في استطلاع للرأي عام 2005. 

ويوصف تشومسكي أيضاً بأنه "أب علم اللسانيات الحديث" كما يُعد شخصية رئيسية في الفلسفة التحليلية. أثر عمله على مجالات عديدة كعلوم الحاسب والرياضيات وعلم النفس. كما يعود إليه تأسيس نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللسانيات النظرية في القرن العشرين. ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ "تراتب تشومسكي" ونظرية النحو الكلي ونظرية تشومسكي-شوتزنبرقر.

وبعد نشر كتابه الأول في اللسانيات أصبح تشومسكي ناقد بارز في الحرب الفيتنامية ومنذ ذلك الوقت استمر في نشر كتبه النقدية في السياسة. اشتهر بنقده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ورأسمالية الدولة ووسائل الإعلام الإخبارية العامة. وقد شمل كتاب "صناعة الإذعان :الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام الجماهيرية" (1988) على انتقاداته لوسائل الإعلام، والذي تشارك في كتابته مع إدوارد هيرمان وهو عبارة عن تحليل يبلور نظرية لنموذج البروباغندا لدراسة وسائل الإعلام. ويصف تشومسكي آراءه بأنها "تقليدية أناركية إلى حد ما تعود أصولها لعصر التنوير والليبرالية الكلاسيكية" بعض الأحيان يتم تعريفه مع النقابية الأناركية والاشتراكية التحررية. كما يُعتبر كذلك منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية.



لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.

كتاب : جينرالات تركيا لماذا يكرهون الإسلام؟ للكاتب عبد الودود شلبي .



نبذة عن الكاتب

الدكتور عبد الودود إبراهيم شلبي من مواليد 18 إبريل 1925، قرية ميت عفيف مركز الباجور محافظة المنوفية.الأمين العام الأسبق للجنة للعليا للدعوة الإسلامية بالأزهر.
حفظ القران الكريم في سن مبكرة في كتاب القرية والتحق بالتعليم الابتدائى بها. التحق بالازهر الشريف سنة 1941 حتى نال الشهادة العالمية من كلية اصول الدين عام 1952. حصل على درجة الماجستير من جامعة الأزهر ثم حصل على درجة الدكتوراة من كلية الدراسات الشرقية بجامعة بنجاب بباكستان علم 1976 وقام بتوثيقها من جامعة كامبريدج بلندن في نفس العام وكانت حول موضوع الأصول الفكرية لحركة المهدي السوداني ودعوته.

بدأ حياته سكرتيرا للشيخ محمود شلتوت ثم عمل بمكتب الإمام الأكبر عبد الحليم محمود ثم أمينا عاما مساعدا لمجمع البحوث الإسلامية ثم أمينا عاما للجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر.
عمل محاضرا في العديد من الدول الإسلامية مثل باكستان وقطر والإمارات والكويت وماليزيا وإندونيسيا وبريطانيا وأستراليا لكونة من العلماء الازهريين القلائل الذين يجيدون اللغة الإنجليزية بجانب اللغة العربية ثم عمل مديرا للمركز الإسلامي بمدينة سيدنى بأستراليا بين عامى 1978-1980.

في عهد الدكتور عبد الحليم محمود رأس تحرير مجلة الأزهر خلفا للشيخ عبد الرحيم فودة.
في عام 1982 اختير أمينا لمؤتمر العيد الألفي بالأزهر الشريف.
في عام 1985 اختير أميتا لمؤتمر السيرة والسنة الذي نظمه الأزهر.
عمل مستشارا للاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية.
أحيل إلى التقاعد من العمل بالأزهر عام 1990 وتفرغ بعدها للكتابة.
قام الرئيس حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بتكريمة ومنحة وسام الامتياز من الدرجة الأولى 1991.
قامت مشيخة الطريقة العزمية بتكريمة 1995.




لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.

كتاب ثورة المسلمين في الضفة والقطاع للكاتب رفعت سيد أحمد .



نبذة عن حياته

رفعت سيد أحمد كاتب وباحث عربي مصري والمدير العام والمؤسس لمركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة (مركز أبحاث خاص).

حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة دفعة 1979.
ماجستير في العلوم السياسية - جامعة القاهرة (1984) حول موضوع (الدين والدولة في مصر 1952 – 1970)
دكتوراه في فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة (1988) حول موضوع (الأحياء الإسلامي في السبعينات دراسة حالة مقارنة لمصر وإيران).



لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.

كتاب ثورة 25 يناير للكاتب محمد عمارة .


 عن حياة الكاتب

محمد عمارة مصطفى عمارة 27 رجب 1360 هـ / 8 ديسمبر 1931 مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر القاهرة.
ولد بريف مصر مركز قلين- كفر الشيخ-في مصر، حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة 1965م.

يقول أكرم ذياب وقد نشر بحثا موسعا للرد على أفكار عمارة أن الأخير عاش سلسلة من التحولات الفكرية وقد مر بأطوار (...) من الماركسية إلى الاعتزال فالسلفية إلى غير ذلك ويقول الدكتور محمد عباس إن محمد عمارة هو واحد من كوكبة لامعة صادقة هداها الله فانتقلت من الفكر الماركسي إلى الإسلام...وكانت هذه الكوكبة هي ألمع وجوه اليسار فأصبحت ألمع وجوه التيار الإسلامي ،ودليلا على أن خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام.

حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها "جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م"، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م.



لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على صورة الكتاب أو الضغط على عنوانه.